ابن الفوطي الشيباني
286
مجمع الآداب في معجم الألقاب
الآخرة سنة أربع وثمانين وستمائة ودفن بالورديّة . 2645 - فلك الدين أبو المظفر محمد « 1 » بن شمس الدين قيران بن عبد اللّه الظاهري المستعصمي الأمير . قال شيخنا تاج الدين في تاريخه : لما توفي والده شمس الدين قيران استدعي أولاده إلى دار الوزارة ، ليشرّفوا وهم فلك الدين محمد وعلاء الدين أبو بكر [ عبد اللّه ] وسيف الدين علي ، وذلك في غرة جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين [ وستمائة ] وفي ثانيه استدعي فلك الدين فخلع عليه وخوطب بالامارة ورفع بين يديه غاشية وكان عاقلا ساكنا وروسل به إلى ملك الروم مع السيد شرف الدين محمد « 2 » بن الصدر العلوي المراغي سنة تسع وأربعين ورجعا في شهر ربيع الآخر سنة خمسين .
--> - في تلك السنة هو رباط المرزبانية على نهر عيسى بالجانب الغربي ، وقد ظنّه تصحيف رباط المأمونيّة لجهله خطط بغداد ، مع أنّ رباط المأمونيّة بني سنة « 577 ه » كما جاء في مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي « ج 8 ص 233 » طبعة شيكاغو و « ج 8 ص 365 » طبعة الهند ) . ( 1 ) - ( ذكر مؤلف الحوادث أن هولاكو أمر بقتله صبرا سنة « 656 ه » . ص 328 ) . ( 2 ) - ( قال أبو الحسن الخزرجي في شهداء سنة « 656 ه » على أثر احتلال هولاكو لبغداد : « ثم السيد شرف الدين بن الصدر العلوي وكان كبير القدر ، عظيم الشأن ، كثير الإحسان ، جميل المحيا ، ظاهر الحياء رحيب الصدر ، وسيع النفس ، كريم الأخلاق ، تظهر . . . من تواضعه ، وتشاهد أنوار النبوة على وجهه ، وقد روسل به الصدر ، وسيع النفس ، كريم الأخلاق ، تظهر . . . من تواضعه ، وتشاهد أنوار النبوة على وجهه ، وقد روسل به الملوك من جانب الديوان ، قتل وقد جاوز ستين سنة » . العسجد المسبوك ، نسخة المجمع العلمي العراقي الورقة 192 ) .